سأخبرك سرًا، وكثيرة هي أسراري معك. قررت الليلة أن أخبرك أو ربما أعترف لك، وأن أتنازل عن غروري، وأتعرى أمام عينيك من صمودي، وأخلع أمامك رداء الخوف الذي لففت به قلبي، وأن أسلمك جسد الحب الغض تفعل فيه ما تشاء. كنت تعرف عني أني الأميرة المخلوعة من عرش الحب، بعد أن طردتني الخيبات من جنتي. لكنك كنت الفارس المغوار الذي أعاد إلي ملكي، على صهوة جياد الحب. أعترف لك الآن أن حضورك لم يكن عاديًا أبدًا، وأن وجودك أعطى للحياة روحًا من حياة. وأنك ستظل في تفاصيل الذاكرة منقوشًا على جدار القلب نقشًا مقدسًا لا تنال منه السنون. أخشى أن أقول أحبك فأحنث في قسمي، وقسم الحب ليس له كفارة. وأخاف أن أنكر حبي فأسلب قلبي حق الحياة. يكفيك فقط أن تعلم أنك أشجع الفرسان في مدينتي. وأن قلبي معك قد أعيته الحيل، وأنني استسلمت.
#شروق_الجبالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق