الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019

أرجوك عانقني ❤


خبرينِى أىُّ حلمٍ هذا الذى ينتزعني

وإيانا سيرحل عن الطريق

خبرينى فقد نزف العمر مني

وبت ضائع وحدى شريد

كفاك صمتٌ ينحرني

فما عاد للصمت نبض

ولم يكن الان له دليل

تلك أنا

تلك أنا من أُدْمِيت حبٍ

وتناثرت أشلاء قلبى على الطريق

كيف لك تخاطبني ببعدٍ

لم أكن يوماً أناشده أو كان له عندى دليل

اليوم فقط عانقنى وجفف دماء قلبى

ووحدى دعنى ألملم قطرات حبك الشريد

اليوم محال البعد يقهرنا

فما إستودعت قلبى فى صدرك

إلا لأننى رهنت بكل قطرات حبى

أنك حياة روح نبضت فى صدرى

وكنت لها رفيق

صفاء السكوت




سيدتى إني أغار


صمتًا فغيرتى لم تكن اختيار

أغارعليك من ملبسك الشفشاف

وذلك الكحل الذى يبعدنى ويحتضن العينان

وتلك الوسادة التى تمتلكُها الأحضان

وذلك الممشط الذى يسرح فى جدايل الغزلان

أغار من أناملى إن تلامست بدون إستأذان

ومن تلك النبضة التى تستبيح إسمك بلا سيدتى أو عنوان

أغار أنا يا ذات الروح ..والروح فيك تمحقنى بلا حسبان

أغار عليك وكفى أن تكون غيرتى

حبٌ تأثره الأصفاد

سيدة القصر وكأن القصر محراب فى قلبى

أصلى صلاتى وأستقيم بدعوتى أن تظلي

يا من رسمت فى دنياي بهجتي وحزني

ورهبتى أن تمضي بفعل غيرتى وشدة حبي

فهل تلومينى إن أعلنت أنك سيدة دربى

ومن عساى يقترب فغيرتى ستكون هى فعلى

فلا تعاتبينى صغيرتى

أحبك بقسم العشاق والأحباب


صفاء السكـــــــوت



مثقف بطعم القهوة


لا فضل لتركي على عربي..كلها قهوة! 
فمهما تعددت البدائل الاختيار يؤول لواحد وقد لا يؤول مطلقًا.

راودتني هذه الجملة وأنا أحتسي فنجانا من القهوة العربي بدلا عن نديمتها التركية، ضحكت من كوننا جميعًا نتباهى  دون ذكر نوع القهوة المقدس موعد ارتشافها صباحًا، والتي بطبيعة الحال تضفي هالة ما من العمق والثقافة والفكر على أصحاب هذه العادة اليومية، فماذا لو قلت لزملائي الأدباء أنها قهوة عربي وليست تركي، أترى نظرتهم نحوي بعدها قد تتغير؟! حملت التوقع على محمل الاستهزاء وقلت لنفسي ربما حينها يطلقون علي لقب "مثقفة بطعم القهوة العربي"

قفزت إلى ذهني فكرة الجمع بين الأختين قيد كنكة واحدة ففي فقه البطون لا ضير! استعرت من الوقت بعض دقائق غير قابلة للرد كيما أتأمل فنجاني المفضل بمزيجه الجديد الذي ربما لا أستسيغه كطعم لكن سأجني من ورائه مكانة عظيمة وإن خلتها تندرية على الغالب.
لكن  الريبة هنا -بعد أن ارتضت الكنكة جمعهما- هل الفنجان الذي حمل بداخله النوعين كلا على حده يومًا ما، سيرتضي بالجمع المرتقب؟! ربما..

تلاحقني نفسي بالأسئلة تباعًا دون استماع لما أطرحه أنا بجهوريتي الضاحكة قبلها، آملة أن أهديها جوابًا؛ فتقول:
هل النزوح إلى البديل الذي يراود المرء  نابع من تحفيز نفسي داخلي حقيقي يستحق لإخضاعه للتجربة الشخصية وسبر أغواره لمعرفة كنهه ومدى قابليته لموافقة أهوائنا، أم أنه طرح خارجي عن حدودنا الذاتية تدفع به الحياة لنا نحن الواقفين على شطآنها نتأملها فهمًا وإدراكًا؟

بعد اتخاذ مسلك الجدية، وبتفكر يسير كان النتاج :
حقا لا أعلم الإجابة فالاختيار بين البديلين المطروحين من أصعب ما يكون، كلاهما من الوارد أن يكون الإجابة الصحيحة.
لم أترك طرف الخيط من يدي وتابعت إجابتي الغير شافية  بسؤال ربما يحفظ ماء وجهي بعد هذا التيه الذي اعتراها:
يبدو أنكِ قد استرعى انتباهك فكرة مزج القهوتين معًا في آن واحد بنفس الفنجان، أنا أمزح في خيالاتي، فأي نفس تستسيغ الناتج عنهما؟

جاءت إجابتها سريعة ولم تقع في بئر اللئلئة التي أردت إيقاعها به: نعم لا بأس بالجمع، الأمر ليس بالعسير ولا بالسئ؛ لطالماذائقتك ترتضي ذلك وتستمتع به بل ويولد لديها شعور بالتميز بهذا الاستثناء الذي جمع بين بديلين كلاهما يحمل نفس التصنيف.

أخذني الامتعاض من هذه الإجابة الممتلئة بالعك، وسرحت بفكري في منحى آخر لأطرح سؤال بدائليًا جديدًا، انطلاقا من غريب ردّها :إذن هل يجوز أن نبادل بين صلاتين من صلوات الفروض، كأن أصلي العصر ثلاثا والمغرب أربعا! استنادًا إلى أن حاصل جمع عدد الركعات لن يتغير سواء أبدلت أو أبقيت الحال على أصله، وبانتهاء اليوم أقول لقد أتممت فروضي بأريحية تامة، فمهما تعددت البدائل النتاج واحد.

حدقت بي، ترميني بشرر الوزر، والتخوف من مقالي وهي تضرب كفا بكف قائلة: أجننتِ المعضلة هنا ليست في إحصاء عدد ولا في ذائق نفس، المعضلة هنا أنك أمام فقه رباني محكم التشريع لا تدخل فيه بفكرة الاختيار، ولا بالرغبة النفسية وعزوفها، هنا تخرين راكعة بما أمرتِ بكيفية الأداء المبين لك قرآنا وسنة، مهذِّبة ذائق روحك الناشذ حتى وإن وصل بك الأمر إلى الهجر في الجسد، وملجمة فم تفكيرك الثرثار .

قلت: حسنا، فلندعنا من هذا المنحى الذي أوردت سؤاله وأنا أروم استنكاره لا استفساره؛ أعرف جيدًا أن افتراض البدائلية  محسوم فيه الرفض كلية وتفصيلًا، ولكن دعيني أعرج بك إلى منحى ثالث يختص بالمشاعر وأسألك عن شيء ثالث : المشاعر.. لأي من القاعدتين القهوة أو الصلاة يمكن إخضاعها؟!

قالت بجدية مبالغ فيها: يا عزيزتي الأمر هنا أكثر تعقيدًا، والتعقيد نابع من الاحتمالية التعددية التي تحمل أكثر من جواب يلغي مقدمة المقال، والتي أراها في أغلبها تحمل على عاتقها مهمة الأذى لأصحابها؛ ستجدين في مذهب البعض كل البدائل الشعورية والخيارات الحسية متاحة إلى حد لا قدرة عندي بوضع سقف له ينتهي عنده، وعند مذهب آخر لها من القداسة ما تعادل قداسة الفرض الذي قطعنا باستحالة إخضاعه لقاعدة البدائلية؛ فلا تبديل ولا تعديل لطالما أمر الفؤاد بأدائها على وجها الذي نبض به، وحدد نظم سيرها في خلجات الجسم، وأطرها بمسمى بعينه تحفظه الذاكرة عن ظهر حرف، فكلما بزغ سنا الشعور تجلى المسمى بكامل معانيه أثناء التعامل.

قلت: لذا على الرغم من شطط الأول، وتشريعية الثاني يدور العجز عن الحسم دورات حول النفس كيما يجهدها ثقلا حتى تنخ جاذًّا جيد تفكرها بسيف اللاقدرة التعددية الدائمة.

 قالت راغبة التفنيد: ما أسلفته أنا بشأن الشعور لا يعبر بالقطع عن رؤيتي، لكنه رصد لواقع بعين متفحصة للدواخل، راصدة ما وراء النبض.
أما عن رؤيتي الخاصة فإنه يتساوى الثلاث " القهوة، الفروض، المشاعر" في مقام التبديل، رغم اختلاف مقام كل منهم في القيمة الذاتية على حده، وهذه الرؤية قناعة شخصية منبثقة من ثلاث.. "اشتهاء ذاتي، وإيمان عقائدي، وقناعة حسية" ومن ثم يبقى لكل نفس منا حاكمها الذي بمقتضى التبعية له تدور إمكانية التبديل بالصورة التي تتفق ودستوره المسير لها.

• ففي الأول لن أجرح معدتي بالعك، بل لم أضع إحداهما بديلا للأخرى مطلقا ساعة اشتهاء؛ إذ لا أطيق احتساء القهوة التركي فهي تؤلم معدتي وتثير غثياني.

 •أما الثاني فلن أكفر بالفرض المشرع بأمر إلهي وسؤالي نفسه محض سفسطة لا طائل منها يطرحها علينا الملحدون في نقاشاتهم العقيمة الجانحة إلى الجدال من أجل الجدال إرضاء لهوى أنفسهم المريضة.

•والثالث فأنا امرأة تجيد تأطير مشاعرها جيدا، وذلك ليس لعظيم فكر بقدر ما هو انصياع لأمر قلب حكيم يعلم جيدا لقب كل نبض ينبضه دون أن يخلط هذا بذاك، فكل خفقان ميسر لما يحن له من شخوص.

قلت لها والآن أراني من الواجب كبح جماح التخيل الذي لا طائل منه؛ إذن مهما تعددت البدائل فالاختيار العدم!
قالت: بل أرى أن الأوجب طمس المقال بسكب فنجان القهوة الذي برد ولم تتذوقيه بعد واتباع الحاكم الذي بداخلك وصناعة فنجان آخر يكون مزيجًا من كليهما استجابة لمخيلتك الهازئة، لكن قبل ذلك أود أن سألك:هل لديكَ قهوة تركي في مطبخك من الأساس؟

نهلة الهبيان

الأربعاء، 23 أكتوبر 2019

رسائل لن تقرأ

بقلم الكاتب محمد المخزنجي : 

تمنيت لو أنني أعيش في عصر أفلاطون أو عصور بابل ومصر القديمة .. أو أن أكون فارسا إغريقيا يستريح على ضفة نهر،  فألتقيك تغسلين قدميك بمرحٍ وغير اكتراث...
أحببت الارتباط بك في تلك الأزمان، في عصور الحضارات العريقة، كنت أستطيع وقتها ان انحت لك تمثالا دون أن يتهمني أحدٌ بالشرك...
أو أن أتوسد شعرك دون ان يحكموا على ضفائرك البريئة بالعهر...
 لكن في عصرنا هذا أصبح كل شيء مبتذل، وكل فعل محط اتهام، وكل كلمة تحت نصل التأويل...  هذا زمن اللاإنسان...
 فيه يقاس الحب بالمادة، وتحده الأديان وتقننه الألقاب...
 في هذا العصر لا أرغب أن يحمل أبناؤك اسمي...
 ليتهم وإياك تدركون السعادة التي تيدنون بها لي، لأني لم آتِ .. و لم يكونوا.

#سفير_العالم_الاخر

ريڤيوهات هلاوس لحسام محمد


حسام محمد يكتب : 

رواية شيكاجو للكاتب علاء الأسواني
لم أستطع التيقن بعد أهي رواية سياسية أم إجتماعية لما بها من مزيج بين الطابع السياسي الصرف بأحداثه و كلماته و الطابع الإجتماعي بمشاعره الإنسانية و الخلفيات النفسية لشخصياته العديدة.
إن الشهوة مسيطرة.. شهوة الجسد ،العلم،السلطة، النجاح ،والتحرر من القيود ،إن ما أبهرني حقاً هو بناء الشخصيات الذي يجيده علاء الأسواني و السرد الممتع الغير متكلف و الأحداث المتعاقبة حتي إنها لم تخلو من ذكر بعض التاريخ الحديث لدولة قامت على سفك الدماء.
*اللغة :كعادة علاء الأسواني؛ لغة سهلة بمفردات عربية فصحي ممتزجة باللهجة المصرية الدارجة القوية المميِزة لشعبٍ عريق أصيل متدين بطبعه!(4/5)
*السرد :أسلوب السرد سريع مرن غير متكلف يخلو تقريباً من العبارات الرنانة إنما أخذ طابع السهل الممتنع بكلمات موجزة و هو من أهم ميزات اسلوب الكاتب (4/5)
*الشخصيات :اهم ما يميز أعمال علاء الأسواني هو بناء شخصياته المركبة بغرائزها و نفسياتها حتي طريقة تفكيرها ،إن روعة بناء الشخصية طغى علي كل شئ في هذا العمل بحق (5/5)
*الحبكة :ما زالت مشكلتي مع كتابات علاء الأسواني هي نهاية رواياته برغم براعته في بناء شخصياته و سرد تاريخها إلا إنه في النهاية يتسرع في إنهاءها، الأحداث تتعاقب و يأتي في النهاية ينهيها كلها دفعة واحدة، يصنع زخماً هائلاً في البداية و يستمر يخط مستقيم ثم فجأة تأتي الفاجعة.. تمت بحمد الله.. تاركاً النهاية في أحيان كثيرة لخيال القارئ بنهاية تحمل اكثر من توقع لسير الأحداث! (3/5)
تقييم رواية شيكاجو (4.5/5)
#هلاوس

يتعلمون منهم السحر


رواية يتعلمون منهم السحر للكاتب كريم غباشي تصدر عن دار دريم بن للنشر و التوزيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٠ . 

اقتباس : 

أنتم من أشعلتم اللعنة بظُلمكم ولم تعلموا أن اللعنة إن حلت علي أحدٍ ما تركتهُ إلا بالموت، كُنتم تلعبون بنا ظناً منكم أننا ضعفاء   وما لا تعلمونه أنتم أننا الأقوى على الإطلاق، تنعتوننا بالخُبث ومنكم من هو أخبث منا، تنعتوننا بالظلم والكفر ومنكم، من هو اشرُّ منا، وإن كنا نكذب فمنكم من هو كذاب أشِر، أنتم أخبثُ منا بكثير،   دائماً تقاتلون بعضكم من ضعفِكم، وحين يأتي موعد القتال الحقيقي ستعلمون مقامكم، وستندمون في هذا الوقت،  فنحن لا نُري ولكن نَري، نَري كل ما تفعلونه ونعلم مدي قوَّتكم ، وإن ظننت أننا ضُعفاء   فلك أن تتخيل أنني في غمضت عين قادرٌ علي  أن أضرم النار في هذا المكان اللعين لتُصبح قصة تطوي بين صفحات الحوادث، ويُكتب فيها  مات البطل الهمام  في حريق قد اشتعل في المشفي مما أدى إلى وفاته، و ستبكي الناس جميعاً عليك  ولكن هذا لن يغير شيء ، أنت قد وافقت علي العهد ووقعت علي العقد   الذي لم يُكمله والدك... صحيح ألم أخبرك أن والدك كان دجَّالاً  كان يقتل منا كل يوم بالعشرات إن رفضنا أوامره ، من علمنا الظلم هو، وجاء هذا اليوم لنكمل الطريق، 
 فأنتم  البشر قد  تعلَّمنا منكم الكثير، الشر الذي عندنا لا يُقارن بشرِّكم ولكنكم ضعفاء لذا تعتمدون علينا  وتهلكون أنفسكم  ولم تنتبهوا لكلام ربكم  (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا)  إن الاستعانة بنا هي سر الهلاك  وانتم تحبون القوه وترغبون في امتلاكها حتى لو بقتل آلاف الأبرياء ونحن معكم هيا أخبرني أنك ستكمل الطريق الذي بدأه والدك.

اعتراف بقلم شروق الجبالي

سأخبرك سرًا، وكثيرة هي أسراري معك. قررت الليلة أن أخبرك أو ربما أعترف لك، وأن أتنازل عن غروري، وأتعرى أمام عينيك من صمودي، وأخلع أمامك رداء الخوف الذي لففت به قلبي، وأن أسلمك جسد الحب الغض تفعل فيه ما تشاء. كنت تعرف عني أني الأميرة المخلوعة من عرش الحب، بعد أن طردتني الخيبات من جنتي. لكنك كنت الفارس المغوار الذي أعاد إلي ملكي، على صهوة جياد الحب. أعترف لك الآن أن حضورك لم يكن عاديًا أبدًا، وأن وجودك أعطى للحياة روحًا من حياة. وأنك ستظل في تفاصيل الذاكرة منقوشًا على جدار القلب نقشًا مقدسًا لا تنال منه السنون. أخشى أن أقول أحبك فأحنث في قسمي، وقسم الحب ليس له كفارة. وأخاف أن أنكر حبي فأسلب قلبي حق الحياة.  يكفيك فقط أن تعلم أنك أشجع الفرسان في مدينتي. وأن قلبي معك قد أعيته الحيل، وأنني استسلمت. 

#شروق_الجبالي

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2019

حوار مع الكاتب أحمد تاج

- أحمد تاج اسم لا غني عنه بالتعريف ولكن نود أن نعرف من هو أحمد تاج عن قرب ؟

- احمد تاج.... روائي و قاص... صدر ليا خبايا في 2015 و سيراف في 2017.... زوج و اب لطفلتين (بيري و هيدي).... بالنسبه لحياتي العمليه فمقدرش احدد نفسي بالظبط في مهنه لاني امتهنت و لازلت بمارس اعمال كتير.....
- عيشت حياتي كلها في طنطا و مقيم من سنه واحده بس في القاهرة

- هل لمكان النشأة تأثير علي شخصيتك ؟

- مش مكان النشأة بقدر ما هو طبيعة النشأة.... لأني اتربيت بين عالمين مختلفين... في مدينتي طنطا و هي مدينه صغيره نوعا و بين القاهرة عند عيلة والدتي.... و طبيعتين محافظه لمدينتي الاصلية و طبيعة اكثر تفتحا للقاهرة

- سافرت قبل كدا صحيح ؟ وروحت فين وايه كانت طبيعة السفر ؟

- المانيا في الاغلب للشغل... فرنسا للشغل و الفسح طبعا
تركيا... النمسا... التشيك... المجر... ايطاليا... اليونان... هولندا مدمن سفر 

- ازاي قدرت تجمع بين سفرك واللغات التي تعلمتها وكتابتك ؟

- انا بحب اللغات بشكل منفصل تماما عن هواية السفر.... انا عاشق لفكرة اللغة و التعبير اللغوي... السفر هوايه جت بالصدفه لما سافرت اكتر من مره و اعتدتها بعد كده... و لقيت ان السفر خلاني اكتشف ازاي ان اهل كل لغه بيفكروا باسلوب لغتهم نفسه
- كتابتي استفدت فيها من سفري علشان اوسع ال سكوب بتاع الروايه... اقدر انقل حركه و فكر اوسع و اكثر تنوعا يخدم شغلي

- متي بدأت رحلتك في عالم الكتابة ؟

- انا بكتب من تالته اعدادي.... و ابتديت احتفظ باللي بكتبه و اهتم بيه و اسجله من اولى جامعه ، وبدأت النشر من 2015 فقط 

- نقدر نقول موهبة ؟

- اكيد..... الناس اللي مبتعرفش تعبر بشكل جيد لفظيا بينجحوا في الكتابه....
- و في نوع تاني و هم الناس اللي عندهم فكره عايزين يوصلوها لعقول مش آذان
- أنا شوية من ده وشوية من ده 

- من شجعك علي تنمية هذا الجزء من شخصيتك ؟

- أمي طبعا 
- اول من مسكني كتاب 
اول قارئة ... أول ناقده .... أول مشجعة 
ووالدي عمره ما منعني اقرأ ومنعني من شرا كتاب ابدا 

- هل تتذكر كم من الكتب قرأتها ؟ ، وكم من الوقت تحظى به قرأتك ؟

- عمري ما حولت اعد ما قرأت... او اتفاخر بكم او بمن... و شايف انه نوع من المراهقه الفكرية
- لكن أنا اللي أثر فيا شارلوت برونتي ، اوسكار وايلد ، د. عبد المعطي شعراوي ، يوربيديس وهوميروس 
- أكتر ناس حسيت أنهم نحتوا أفكاري

- لونك المفضل في الكتابة ؟

- ماليش لون.... لان اللون الكتابي ماهو الا غلاف خارجي للفكره بالنسبالي.... يعني بيكون عندي رساله و بختار لون ادبي توصل بيه رسالتي بشكل افضل
-الرسايل النفسيه و السيكوباتيه في خبايا كان يليق بيها الاطار المجتمعي لابراز فكرة الفرد في مقابل الجميع
-و الفكره في سيراف القايمه على اكتشاف و اعادة اكتشاف الذات... ناسبها الاطار الفنتازي
-و كتابي القادم عن الرجل و المرأه... و علشان كده هيكون رومانسي بشكل او آخر
-لكنه مش رومانسي صريح 

- ما هي رسالتك ككاتب ؟

- اني اشجعك كقاريء علة الاكتشاف و التقرير و تحديد المسار....
نجاحي مش ان القارئ ينبسط بس... نجاحي انه يفكر... يسأل ليه و ازاي... و يلاقي اجابته من دماغه مش من النمط الثقافي المفروض عليه
- دي رسالتي ككاتب عموما
- انك تفكر و تعيد النظر في الثوابت قبل المتغيرات

- أيهما أقرب إلي قلبك سيراف أم خبايا ؟ ولماذا ؟

- هجاوبك الاجابه الديبلوماسيه كلهم اولادي
- خبايا خدت مني راقات.... تعبتني جدا و اتكتبت 4 مرات و قريت عليها كمية كتب في علم الاجتماع
-سيراف 5 سنين تنفيذ و الجزء اللغوي استنفذ مني لوحده زياده عن 16 سنه.... و قريت علشان انفذها مجلدات الحضارات و الميثولوجي الاغريقي و الشركسي و السلافي
- ف حرام ابخس قيمه حاجه منهم في قلبي
- بعيدا عن الفشل والنجاح بس انا اشتغلت الاتنين بضمير وراضي عنهم تماما 

- هل أثرت اعمالك علي بيتك وبناتك أم لا ؟

- بناتي لسه 9 و 8 سنين.... علاقتهم بكتبي هي انهم مستنيين يقروها و انا بقولهم يستنوا شويه.... مراتي قارئه في الاساس... و اكيد ليها دور في التفكير معايا
لكن أثر .. لأ 

- في وجهة نظرك العالم العربي أزمة قيادية أم أزمة فكر ؟

- ازمة فكر..... الناس في الشرق الاوسط معجبين جدا بالنمطيه.... كل واحد بينقي نمط و يمشي عليه
- محدش عايز يوجد فكره الشخصي.... كل واحد عايز يمشي على نمط فكر آخر سائد

- ما هي الرسالة التي تود توصيلها للشباب ؟

- فكروا.... متستسهلوش

- من من الكتاب الحاليين ترى فيه شيئا مستقبلا ؟

- انا لسه كاتبلي كتابين... مين انا علشان اقول و اتنبأ.... بس محمود علام قلمه هايل...... اكتر حد ارتحت و انا بقرا شغله... و حسيت انه سلس بدون فذلكه او تسطيح او تقعر

- ما هي توجيهاتك لمن هم علي اعتاب الكتابة ؟

- ارجوكم ابعدوا عن الرعب
ابوس اديكم ابعدوا عن الويكيبيديا و الكتب الرخيصه لتوثيق علم من خلالها
الموضوع ده زاد عن حده

- شايف فن الرواية رايح لفين ؟

- رايح في نفس اتجاه السينما.... تجاري بلا قيمه يتهافت عليه الناس.... فكري متقعر لا يتقبله الناس
- احنا مش عارفين نوزن المتعه بالفكره
- فقدنا هذه القدره من زمن
- و ان كان البعض يصارع لاعادة التمكن منها

- ما هو  السؤال الذي انتظرته مني ولم أسأله لك ؟

- شايف نفسك فين بعد 5 سنين

- الإجابة ؟
- ههه... انا من عشر سنين كنت صاحب مصنع حلويات
من 9 كنت مذيع راديو و مترجم
من 7 كنت مدرس انجليزي
من 3 كنت مدير محل حلواني و مترجم و ممثل دوبلاج
النهارده انا مدير تصدير و روائي
الحياه مغامره متعرفش هتوديك فين

- و انا متشوق اعرف الاجابه و اتفاجئ زي ما بتفاجئ من 10 سنين لدلوقت

-- خايف بعد خمس سنين تبقي رئيس الجمهورية هههه

- ليه لا

- اللي عزته عملته.... مش شرط اكون الانجح... بس بوصله

- " قالوا عنك "

- متعجرف و مغرور.... ابن ناس زياده عن اللزوم ، مصطنع... بلاستك 

- طيب خلينا نشوف قالوا ايه

- شخصية محترمة ، خلوق ، ذو ثقافة عالية ، معرفته شرف عظيم لأي حد ، مطلع علي كثير من الثقافات ولغات كثيرة ، سيصبح ذو شأن كبير مستقبلا إن شاء الله 
" إسلام عبد الله " 

- اسلام عبدالله من الناس المحترمة جدا ، ومن أقرب الناس في المجال الأدبي ليا ، وحد خلوق قوي وبيدي احساس للناس أنه أخوهم قبل ما يكون صاحبهم وأنا بحبه وشهادتي فيه مجروحه وأعتقد ان شهادته فيا مجروحه بردو ههههه لأنه هو إنسان حبوب وأنا بحبه جدا وهو كمان بيحبني جدا ، من أحسن الناس خيالا لأنه دايما بيحط نوت كدا اللي هو توقع ألا تتوقع ، ولما بتدخل في روايته بتضطر تنصاع لأفكاره هو لأن خياله مبهر وغير تقليدي وغير مكرر

- تاج عبقري مؤلف واعد ، سيراف من إجمل ما كتبت قدرتك علي خلق عالم آخر بلغة من خيالك في وجهة النظر 
من يستطيع فعل ذلك فهو كاتب عبقري ، ذو خلق 
حلمت برواية سيراف وبتاج شخصيا وغالبا لبسني في الحلم لأنه كان بيتحول هههه 
" إسلام وهيب "

- مع الأسف لقاءاتي مع الاستاذ إسلام وهيب عابرة ، لكن أنا متابعه ومتابع بوستاته اللي بيتكلم الناس بيها ، فهو حد دماغه كبيرة جدا حد بيقدر يوصل الأفكار الجامدة بشكل سلس وكوميدي ههههه ، مش زي باقي الناس خالي من التعقيد ، حد محترم وأنا سعيد باني علي قايمة أصدقائه في الفيس بوك وأتمني علاقتنا تتطور

- تاج ككاتب سيراف أعجبت به شخصيا بعد قرأته لغاليزا وفكرتها وكتابته في موقع العلمانية مقال تفسيري لها ، وقد تطورت هذه العلاقة في معرض الاسكندرية عندما ترك لي رواية سيراف بإمضاءه موصيا أصحاب الدار بحفظها لي واهتم برأيي وزاد انبهاري له وبعقليته بعد قراءة سيراف 
" أحمد الزيني "

-زيني طبعا دا صديق عزيز عليا من الكتاب الناجحين جدا ، لأنه عارف هو عايز أيه وعارف ازاي يقدر يوصله قدر في فترة صغيرة أنه يبني لنفسه قاعدة من القرأ والمتابعين لأنه قدر يخاطب قراءه بلغته ، كاتب ناجح وإنسان علي المستوى الشخصي إنسان محترم جدا

- سيراف عالم من خيال الكاتب حيث صنع الرائع أحمد تاج حضارة عريقة بلغة خاصة به ودين يرقي للكمال ، لغة قوية ، احداث متسلسلة في الحبكة الروائية وسرد يجذب خيال القارئ 
ريفيو أحد القراء " حسام محمد "

- حسام مش مجرد قارئ حسام تقدر تقول صديق شخصي بعتز بيه رغم أني آكبر سنا من كل اللي ذكرتهم بشوية مراحل ههههههه 
حسام تقدر تقول عليه قارئ محترف مخضرم بيعرف هو بيقرأ أيه وبيعرف يقاوم خيال الكاتب لحد ما الكاتب يجبره علي تصديق هذا الخيال ، إنسان محترم جدا ما الله شاء الله عليه شاب كويس قوي

-بشكر حضرتك جدا علي الحوار الجميل دا وسعيد جدا جدا 
انا كنت لما بلاقي تعليق ليك عندي كنت بخاف اني اكون غلطان في حاجة وفي نفس الوقت فرحان اني هلاقي نقد ودا مش احساسي لوحدي دا طلع احساس ناس كتير

- هههه انا المرعب
- انا سعدت باسئلتك و ربنا يوفقك يا رب

" تاج من الناس اللي علمها وثقافتها ساعات بيحسسني أنا نفسي بالتضاؤل.. شخص مثقف فعلاً بلا تصنع، وشديد الرقي، وأظن أنه من نوع الأدباء الذين يحتاجهم الوسط الأدبي ليرتقي فعلاً
" محمود علام "

الموت بنكهة الريحان

الموت بنكهة الريحان
الموت بنكهة الريحان رواية للكاتب أحمد العدل تصدر عن دار دريم بن في فاعليات معرض القاهرة الدولي لعام ٢٠٢٠ 

عندما يطرق اليأس باب الروح، تصبح الحياة قيد و الموت حرية..
ماذا لو كان لنا حق تقرير الموت؟
هل لـلإنتحار وجه آخر خضع للتجميل؟
هل يجب علينا منح المريض الذى يعانى بلا أمل فى الشفاء حق تقرير موته؟
ماذا يحدث حينما توضع على طاولة القضاء دعوى لموت رحيم؟ فهل يصبح للموت نكهة الريحان؟
#رواية
#الموت_بنكهة_الريحان
#دار_دريم_بن
#معرض_الكتاب_2020

لازلت ابحث عنك بقلم جهاد جودة

أسير هائما على وجهي في هذه الدنيا لا يشغلني سوى البحث عنك، أطالع وجوه المارة عل وجها يحمل تفاصيلك إلي، أبحث عن عينيك ونظرتك الحالمة التي كانت كلما طالعتني بها أضيع من نفسي وأحلق في سماء العشق، ربما في وجه آخر وجدت شفتيك اللتان تشبهان الكرز الناضج بل أشهى، وابتسامة ثغرك الخجلى التي كانت تنير وجهك كلما همست لك.. أحبك.
كيف وصلت لهذه الحالة بعدك يا روح الروح أنت؟؟
ربما يشغلك هذا السؤال ولكن الإجابة أنت وحدك القادرة على معرفتها، فأنت سبب كل شيء.
ربما تعيبين علي كوني أصبحت خائنا ولكنك لا تعرفين أن كل ما أفعله هو محاولة لتعويض فقدي لك، لست خائنا بطبعي وأنت واثقة من ذلك ولكنني أحبك بكل ما فيي، ولم أجد راحتي سوى بين يديك، فكيف سأحيا مع أخرى لا تستطيع فهمي حتى؟!
سأعود للبداية فربما تجدين عذرا لي لكل ما حصل، ولكل ما يحصل الآن..
أتذكرين أول مناوشة حدثت بيننا؟ وكيف استمريت باستفزازي لك؟ وأنت كنت انفعالية بطبعك سهلة الاستفزاز لا يهمك إن غضب الذي أمامك، كل ما يهمك أن تثبتي كل ما هو صحيح وبالدليل، أحببت كل شيء فيك قبل أن أراك حتى.. كنت أعشق مزاحك القليل وجديتك في التعامل، وثقافتك المبهرة، لقد كنت بالنسبة لي كموسوعة متنقلة لا تكل ولا تمل عن القراءة، كنت أناديك بال(نيرد) لكي أغيظك أكثر، وكنت أول شخص في حياتي أشرع له أبواب قلبي وأخبره عن همومي؛ فعفويتك وشخصيتك كانت كمن تقول: (أخبرني بأسرارك وكن على ثقة أنها لن تخرج من بئر قلبي يوما، وأنني سأساعدك لإيجاد الحل فلا تقلق) تحولت لكتاب مفتوح أمامك تقرئين منه ما تريدين دون خوف أو وجل، تستمعين وتناقشين بعلمية دون حاجز الخجل مهما كان الموضوع جريئا ورغم ذلك لا تتخطين الحدود،
لقد همت بكل تفصيلة بك -كل ذلك دون أن ألمحك- ولم أكن أعرف حتى ما هو اسمك الحقيقي؛ لقد أسميت نفسك جمان كما اللؤلؤ وأنت كنت لؤلؤة حياتي.
كنت تعيشين قصة حب غامرة كما كنت تقولين ولكنه تركك ببساطة، كيف يجرؤ شخص على ترك فتاة مثلك تضيع من بين يديه؟ لكم كان غبيا! رغم حزني على وجعك الذي كان ينهش قلبك إلا أنني لم أكن أستطع مداراة فرحة قلبي، لقد بت خالية القلب لا ليس كذلك، بل بت حرة وبإمكاني مصارحتك بحبي أخيرا، وحينما هممت بذلك رأيت حبك يلمع في عيني صديقنا المشترك، مثلث الحب الملعون كيف لي تخطيه؟ كيف سأخسر صديق عمري لأجلك؟ وكيف سأعترف بحبي الآن لك؟
عدت بخفي حنين أحترق بعشقي لك ولا أستطيع الابتعاد عنك لكي أريح قلبي، ظللت لك الصديق الذي يستمع لشكواكي وينصحك دوما حتى عرفت أن صديقي أيضا كان طعنة جديدة كسرت قلبك، تركك ليقع في غرام صديقتك التي كنت تعتبرينها توأما لروحك. عدت راكضا نحوك لكي أخفف عنك حتى لو لم تستطيعين الوقوع في حبي سأكون دوما سندا لك، لتصفعيني بخبر خطبتك التي جاءت كرد فعل على خيانته!
انهرت في ذلك الوقت ولعنت حظي وجبني ألف مرة، ليتني اعترفت لك بحبي وخسرته فهو لم يفعل سوى كسر قلب محبوبتي، ولم استطع الاستمرار أكثر بقربك ابتعدت عنك ونأيت بنفسي أحاول مداواة جراحي، أعرف لم يكن لك يد بكل ما حصل ولكن هذا هو القدر؛ كلما حاولت الاقتراب منك يبعدني وكأن هناك ثأرا بينه وبيني.
مر عام يليه شهور لأجدك أمامي مكسورة القلب منهكة الروح مباحة الجسد لمن لا يستحق، لم يكن بيدي حيلة سوى العودة للعب دور الصديق السند مرة أخرى استمع لشكواكي اطبب جراحك أروح عنك وكل كلمة تقولينها لي كالسم الذي يسري في دمي، كيف أرى من أعشق تذوب أمامي كشمعة تشتعل بنيران الألم يوما بعد يوم وأظل صامتا لا أحرك ساكنا؟
وفي لحظة شجاعة أو ربما غباء لا أدري، كنت تخبرينني أنك أقدمت على الانتحار من شدة الألم ولكن الشيطان الذي تزوجته منعك، وأنك تنوين طلب الطلاق قريبا لكي تستعيدي حريتك من جديد وتتخلصي من سجنك للأبد، وجدت الأمل أخيرا يلوح لي باسما ولم أر شبح القدر الغاشم الذي يقف خلفه بابتسامة شيطانية ترتسم على شفتيه، في تلك اللحظة طلبت منك أن تستمعي لي دون مقاطعتي لكي لا أجبن ثانية، صمتي طويلا وأنا أقص لك حكايتي معك منذ البدء، صدمة اعتلت وجهك الملائكي ومن ثم تبعتها ابتسامة أمل ولكنه القدر...
في اليوم التالي أصبتِ بدوخة شديدة لتكتشفي أنك حامل، نزل الخبر عليكِ كالصاعقة فكيف ستطلبين الطلاق الآن؟ رضختِ من جديد لواقع قاس لكي لا يضيع الطفل الذي ينمو في أحشائك، لا زلت تخبرينني بآلامك وأتجرعها بصمت وأنا أرى إيذائك لنفسك هربا من الوجع النفسي بآخر جسدي، كنت تصنعين جروح في جسدك وتثقلين روحي بها وتمزقينها إربا كلما صارحتني بذلك، ولكن لم يعد بيدي حيلة لفعل شيء، لقد وضع القدر عقدته في طريقنا وكانت عقدة بلا حل هذه المرة. سنوات تليها سنوات ولا زلت بجانبك رافضا الزواج رغم ضغط أهلي المستمر وإلحاحهم الذي لا يتوقف، وأخيرا رضخت خطبت مرتين وتركتهن بعد شهور فلم أحتمل البعد عنك، وفي النهاية غضب الأم حكم علي بسجن أبدي؛ قالت لي الحب ليس كل شيء مع الوقت ستعتادها وتحبها، لقد خيرتني بين غضبها علي والزواج بأخرى ولم أستطع الصمود فتزوجت، وليتني لم أفعل!
فهذه المرة أنت من طعنني! رحلتي بلا عودة وأنت تتمنين لي السعادة معها وأنت تتمزقين من داخلك، ابتعدتِ وقطعتِ كل وسائل الاتصال وقلت لي: لن تراها طالما أنا أمامك، ولن أسمح لما حدث معي أن يتكرر معك، لا أقبل لك أن تعيش الألم الذي عشته.
رحلتِ ورحلت روحي معك، وأصبحت خاويا كجذع نخره السوس ولم يبق منه سوى طبقة رقيقة من اللحاء لو لمسته لاستحال فتاتا.
في كل مرة أحاول فيها العودة إليك تصدينني فضميرك أقوى من كل الاعتبارات، تضعين نفسك في مكان من قررها القدر لي زوجة وتحزنين عليها وعلى محاولاتها التي لم أخبرك عنها لاستمالة قلبي، ولكنك بحدس الأنثى عرفتها.
كيف لأي فتاة عادية أن تحتل الفراغ الهائل الذي تركته بداخلي وأنت الاستثناء؟ أنت عشقي الأول لن أقول حبي فأنت أكثر من الحب بمراحل، بالنسبة لي كانت كل نساء العالم بكفة وأنت وحدك بكفة أخرى وكفتك ترجح كل مرة، محاولاتي لتقبلها باءت بالفشل فهي نقيضك في كل شيء امرأة تقليدية تتباهى بأطفال تقيدني بهم إلى جوارها ولا تعرف أن قلبي يحلق في سماءك وحدك، يدور بحثا عنك في كل النساء اللواتي أصادفهن، أجل أصبحت خائنا؛ أخونها وأخون نفسي بحثا عمن تشبهك بلا طائل، فأين أجد فتاة تعشق الحضن مثلك  تكفيها كلمة عشق لكي تحلق كفراشة جذلى؟ أين أجد العقل الراجح والجمال الهادئ والأنوثة المكتملة؟ هل سيجتمع كل ذلك بأنثى واحدة يوما سواكِ؟
في كل مرة تشد فيها الحياة كفيها على عنقي وتغرقني في وحل المشاكل الزوجية التي لا تنتهي أهرب منها إليك، وأعود إلى ذلك المكان الذي جمعنا في لقاءنا اليتيم في محاولة لاستعادة طيفك الهارب مني، وأنت تكادين تذوبين خجلا بجانبي حتى تصورت أنك ستقفزين من السيارة حينما لمست يدك، ذاك المكان الذي ضممتك فيه لأول مرة ليتلاشى الكون بأسره بنظري فأنت كل شيء، ارتجافك خوفا منعني من التمادي أكثر، واكتفيت بذلك القدر الضئيل، ضمة واحدة منك لصدري كانت كافية لتمدني بالحياة لسنوات.
بعد سنوات طوال عانيت فيها الأمرين بعدا عنك، عرفت أخيرا أن الحياة أهدتك موته، وأنا قد اتخذت قرارا بالانفصال عنها فحياتي باتت جحيما لا يطاق، ورغم ذلك لا أجرؤ على الاقتراب منك مرة أخرى، لكي لا أحطم التمثال الذي شيدته بداخلك لي، ففتاة بطهرك لن تتقبل آثما مثلي، يا ترى لو عرفتي أنك السبب هل ستغفرين لي وتقبلين على نفسك الزواج بي؟؟

لا لست خائنا.. ولكنني لا زلت أبحث عنك.


#لا_زلت_أبحث_عنك
#جهاد_جودة

" طمث الحب "مصطفى شرباش

 أمطرت علاقتنا شوكاً، أصيب قلبي بأكبرهم ، فما عاد ينبض مثلما كان، و لا ينقبض بلا انبساط فأرتاح.
* الزمن مساحة من الفراغ تخرقها المواقف، فتهدم بعضه و تشيّد البعض الآخر قصوراً تبقى إلى الأبد*
و كان فراغي المخترق بك، مهترئ، ليس به من اللطف شيئاً.
ضم اللاشيء علاقتنا فتحطمت أضلاع أركانه، و هتك عذرية حبها، فحبلت بالوجع، وأنجبت أشواكاً بشرية
تأكسدت أجناسنا مسوخ متحركه داخل علاقة راكدة
فلا طيف العلاقة يختفي، ولا يعود بنا الفراغ فلا نمتلئ ببعضنا..

"لكي لا نتبعثر يجب أن نطمث الحب أحياناً "

-مصطفى شرباش

نوعا

نوعا رواية للكاتب أحمد تاج مواليد مدينة طنطا محافظة الغربية ، صدر له رواية خبايا و رواية سيراڤ . وتصدر نوعا عن دار بيوند للنشر و التوزيع .

اقتباس : 
 ابتسامة تشع من داخلي؟!  لا.
قلق يظهر على ملامحي؟! لا أيضا..
كانت مشاعري مختلطة.
مررت ببيت "يارون" لاصطحاب "إيلان" . اخذ يخبرني طيلة الطريق كم كان الوقت رائعا و لكم يريد تكرار تلك النزهة و ان علي ان اعد (الكوبانيه) من اجل صديقه "شاؤل" في الغد .
ما ان دلفنا من باب المنزل الا و تقافز لحجرته للنوم كأنه يستعجل قدوم الغد لملاقاة صديقه الذي صار حميماً  توجهت انا الى المطبخ لاعد متطلبات الغد بينما هاتفي النقال موضوع على رخام المطبخ يدعوني للاتصال بـ "على" . قاومت لكني في الأخير توجهت نحوه. و قبل ان ابدأ في طلب الرقم عدلت عن افكاري لأتصل بـ "أڨيڨا" و كأني انتوي الإعتراف بجريمة ... ربما لن يكون "شاؤل" هو الصديق الوحيد الجديد لأسرتنا...
#نوعا #נועה
  قريباً... معرض الكتاب. ٢٠٢٠


المفرمة

المفرمة هو جروب أدبي أنشأه المهندس و الكاتب تامر حجازي ، يسعى من خلاله تقديم محتوى أدبي حقيقي و تقديم نقد محايد للقصص القصيرة و الطويلة ، و في ظل انتشار الجروبات الأدبية الغير محايدة و التي تسمح بنشر مستوى أدبي متدني ومجاملات بين أعضاءها فإن أعضاء المفرمة يقدموا نقدهم دون اعتبار اسم كاتبها كما يقدم الجروب فقرة اسبوعية تحت عنوان قصة بدون كاتب ، لتتم نقدها وتوضيح نقاط الضعف و القوة و كيفية تطوير الأسلوب ، في المفرمة الأعضاء هم الكُتاب و النقاد . و إن كنت تبحث عن رأي محايد و تريد التطوير لموهبتك الإبداعية فعليك بجروب المفرمة على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك . 
https://www.facebook.com/groups/maframa/permalink/419549288751639/?app=fbl

أرجوك عانقني ❤ خبرينِى أىُّ حلمٍ هذا الذى ينتزعني وإيانا سيرحل عن الطريق خبرينى فقد نزف العمر مني وبت ضائع وحدى شريد كفاك صمتٌ...