بقلم الكاتب محمد المخزنجي :
تمنيت لو أنني أعيش في عصر أفلاطون أو عصور بابل ومصر القديمة .. أو أن أكون فارسا إغريقيا يستريح على ضفة نهر، فألتقيك تغسلين قدميك بمرحٍ وغير اكتراث...
أحببت الارتباط بك في تلك الأزمان، في عصور الحضارات العريقة، كنت أستطيع وقتها ان انحت لك تمثالا دون أن يتهمني أحدٌ بالشرك...
أو أن أتوسد شعرك دون ان يحكموا على ضفائرك البريئة بالعهر...
لكن في عصرنا هذا أصبح كل شيء مبتذل، وكل فعل محط اتهام، وكل كلمة تحت نصل التأويل... هذا زمن اللاإنسان...
فيه يقاس الحب بالمادة، وتحده الأديان وتقننه الألقاب...
في هذا العصر لا أرغب أن يحمل أبناؤك اسمي...
ليتهم وإياك تدركون السعادة التي تيدنون بها لي، لأني لم آتِ .. و لم يكونوا.
#سفير_العالم_الاخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق